حتى لا يلحد أبناؤنا

  إن أخطر ما يهدد ابناءنا الترويج للإلحاد ، والذي يتم عبر جميع الوسائل مثل تويتر والبالتوك والفيس بوك والأفلام والألعاب الإلكترونية وبرامج القنوات المنحلة وحتى أفلام الكرتون وبعض الكتب….   ولكي نعلم حجم الكارثة لا بد أن نكشف أن هناك أكثر من 300 الف صفحة وموقع وحساب اليكتروني يحاولون تشويه صورة الإسلام . ( ذكر ذلك نور الحراكي خلال المنتدي العربي للثقافة والسلام عام 2016 ). أكمل القراءة

Posted in غير مصنف | أضف تعليقاً

شيء مذهل

لم أكن أتصور  أن الله ذكر الشيطان بهذا الكم من الآيات وهو يحذرنا منه وأنه وراء كل مشاكلنا ونزاعاتنا مع بعضنا .  اطلع على هذه الآيات هنا : الآيات التي ذكر فيها الشيطان

Posted in غير مصنف | أضف تعليقاً

   👆

Posted in غير مصنف | أضف تعليقاً

 

 

 

 

Posted in غير مصنف | أضف تعليقاً

كيفية تعديل الشخصية

قبل أن نتعرف على كيفية تعديل الشخصية لا بد من التعرف على العوامل التي تدمر الشخصية وهي على النحو التالي :

1- الغفلة عن ذكر الله

2 – الجهل : بأهم الأمور التي تقوم عليها الحياة الطيبة ، مثل أساسيات الدين ، وعدم قراءة الفرد في ما يستجد من تخصصه العلمي ، وأهم الأخبار ( وهذا ما يطلق عليه تطوير الذات ).

3- التقليد الأعمى.

4- النظر إلى المحرمات أو سماعها أو قراءتها مثل متابعة الأفلام والمسلسلات والمقاطع والقصص والروايات المحتوية على المواد الضارة كالمواد الجنسية أو العدوانية أو المرعبة أو التافهة… والمتعارضة مع الاخلاق الحسنة وكل ما هو مخالف لأوامر الله، بدءا من أبسط السلوكيات إلى أكبرها حيث تهدف هذه المواد إلى ( تسطيح التفكير ) ، وجعل الأشياء السخيفة والتافهة مهمة ، وعكس ذلك بالنسبة للأشياء المهمة ، وزرع الأنانية ، وتكريس نماذج سيئة للشاب والفتاة والأم والأب ليتم تشرب هذا النموذج واكتسابه من قبل الجيل بطريقة لا شعورية : مثل تكريس نموذج البنت الدلوعة المستهترة والتي لا تعمل شيء سوى التزين ولقاء الحبيب ، وتكريس نموذج الفتاة التي تعصي والديها من أجل الزواج من الحبيب اللذان يرفضانه وكذلك بالنسبة للشاب ، وإظهار صورة الأب والأم كشريرين يتدخلان بخصوصيات أبنائهم ويحرمونهم من لقاء الحبيب أو الزواج من الحبيب … الخ … وتكريس نموذج الزوجة الخائنة مثل فلم اعتبر لقاء الزوجة خيانة للحبيبة ، حيث قالت الحبيبة للرجل غاضبة : ( انت بتخني مع مراتك ؟ ) اظهار الرجل الطيب على أنه مغلوب على أمره مضحوك عليه مثل الرجل الذي يضحي من أجل أهله يظهرونه على أنه ضعيف مسكين …. وليس على أنه شهم ونبيل .من منا رأى مسلسل أو فلم تظهر الفتاة وهي تلوم نفسها على أنها فرطت في قيام الليل البارحة أو أنها نست أن تصوم يوم الإثنين أو الخميس ؟ وقس على ذلك ، إن هذا دليل دامغ على أن هذه المواد تستهدف تدمير عقيدتنا وقيمنا .

ولذلك أمر الله تعالى بالمحافظة على الحواس قال تعالى ( إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسئولا )( قل للمؤمنين يغضوا من ابصارهم … ) ( وقل للمؤمنات يغضضن من ابصارهن ) والحفاظ عليها من تعاطي الأطعمة والأشربة الضارة كالمسكرات والمخدرات ومشروبات الطاقة …. الخ ، وبدل ملء القلب والعقل بتوافه الأمور وشرارها مما سيؤثر بالتأكيد على الشخصية ويدمرها فيجب أن نملء قلوبنا وعقولنا بالخير مثل القرآن الكريم بتلاوته وان أمكن حفظه وعلى قدر ما نقرأه على قدر ما يؤثر على شخصيتنا ويجعلها تبدو جميلة وقوية ومحبوبة.

كيفية تعديل الشخصية :

1- المداومة على الذكر بأنواعه من : تلاوة القرآن ، وصلاة والاكثار من السجود.. قال تعالى ( سيماهم في وجوههم من أثر السجود ) ، وتسبيح وتهليل ، ودعاء واستغفار ، وحضور مجالس الذكر ، ودعوة إلى الله .

2-لزوم شكر الله على نعمه بالقلب واللسان والعمل.

3-قيام الليل : هناك دراسة أجريت على سر نجاح القادة المسلمين ووجدت أن العامل المشترك الأعظم بينهم هو قيام الليل

4-رضا الوالدين ودعاءهما.

5-مصاحبة الصالحين

6-تجنب سفاسف الأمور والاقتصار على اللهو البريء عند الرغبة في الترويح عن النفس.

7-الحفاظ على المظهر الشخصي

8-تعلم مهارات مساعدة مثل : لغة الجسد ، فن الحوار ، فن الإقناع، فن الإعتذار .. وهذا كله يعني ( فن التعامل مع الناس ).

9-اللغة البيانية وتتكون عن طريق الإكثار من قراءة الكتب الأدبية الفصيحة كالبيان والتبيين والعقد الفريد وعيون الشعر العربي للاستعانة بها لدعم الرأي ، وإعطاء الحديث جزالة اكثر وتؤدي الى التأثير القوي بالآخرين ، وكمثال: قررت أن اطلب من استاذة القرآن أن تتحدث للحضور ( حاضرات في دورة بناء الشخصية ) طلبت منها أن تتحدث عن المقرأة فكتبت لها قائلة : سأعطيك فرصة للحديث عن دور المقرأة . ثم رأيت أنها عبارة ينقصها التهذيب فغيرتها ، و قلت أتشرف بك لتحدثينا عن دور المقرأة .، أيهما يعبر عن شخصية أرقى؟ ومثل قول إبراهيم عليه السلام لأبيه : يا أبت يا أبت مع أن أبوه كان كافر.

ما الذي يغير الشخصية 180 درجة ؟

إنه حب الله تعالى ، وفي الحديث الصحيح :

(َمَا يَزَالُ عَبْدِي يَتَقَرَّبُ إِلَيَّ بِالنَّوَافِلِ حَتَّى أُحِبَّهُ فَإِذَا أَحْبَبْتُهُ كُنْتُ سَمْعَهُ الَّذِي يَسْمَعُ بِهِ وَبَصَرَهُ الَّذِي يُبْصِرُ بِهِ وَيَدَهُ الَّتِي يَبْطِشُ بِهَا وَرِجْلَهُ الَّتِي يَمْشِي بِهَا وَإِنْ سَأَلَنِي لَأُعْطِيَنَّهُ وَلَئِنِ اسْتَعَاذَنِي لَأُعِيذَنَّهُ وَمَا تَرَدَّدْتُ عَنْ شَيْءٍ أَنَا فَاعِلُهُ تَرَدُّدِي عَنْ نَفْسِ الْمُؤْمِنِ يَكْرَهُ الْمَوْتَ وَأَنَا أَكْرَهُ مَسَاءَتَهُ )) صحيح البخاري.

وماذا يحدث إذا أحبه ؟

قال عليه الصلاة والسلام ( إِذَا أَحَبَّ اللَّهُ الْعَبْدَ نَادَى جِبْرِيلَ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ فُلَانًا فَأَحْبِبْهُ فَيُحِبُّهُ جِبْرِيلُ فَيُنَادِي جِبْرِيلُ فِي أَهْلِ السَّمَاءِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ فُلَانًا فَأَحِبُّوهُ فَيُحِبُّهُ أَهْلُ السَّمَاءِ ثُمَّ يُوضَعُ لَهُ الْقَبُولُ فِي الْأَرْضِ )

البخاري عن أبي هريرة.

وآخيرا : أن أسهل طريقة لبناء شخصية سوية تتمثل في أمرين:-

أولهما : المداومة على قراءة القرآن الكريم وتدبر آياته .

ثانيهما : قراءة سيرة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم … وإذا أراد الإنسان التغيير فإن الله سيساعده قال تعالى ( إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم ).

هذا والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات وصل اللهم على سيدنا محمد وعلا آله وصحبه وسلم.

Posted in غير مصنف | أضف تعليقاً

الهيئات الإسلامية السعودية

فيما يلي بعض الهيئات الإسلامية السعودية على حسب ما توصلت إليه من خلال بحثي عنها بفضل الله ، وذلك للتذكير بها ، قال تعالى ( وذكر فإن الذكرى تنفع المؤمنين ) :

1- مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

2- وزارة الحج والأوقاف

3- وزارة الشؤون الإسلامية

4- مصلحة الزكاة والدخل أكمل القراءة

Posted in غير مصنف | 2 تعليقات

الشخصية السوية والشخصية غير السوية

 أبسط تعريف للشخصية أنها : مجموع سمات أو صفات الفرد الجسمية والعقلية والروحية والعاطفية والانفعالية والاجتماعية والتي تميزه عن غيره .

 الشخصية السوية

الشخصية السوية تمتلك سمات كثيرة، ليس من الضروري وجود كل السمات في آن واحد وفي جميع الظروف حتى تكون الشخصية سوية لكن وجودها بدرجة كافية . ولكن أهم سمة يتسم بها صاحب الشخصية السوية هي الإيمان بالله تعالى .

ويمكن إيجاز سمات الشخصية السوية في الأتي: * أكمل القراءة

Posted in غير مصنف | أضف تعليقاً